الأقصى يصرخ أين المسلمون !؟



في الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر هاجم اليهود المسجد الأقصى للاحتفال بزعمهم بعيدهم المنحوس عيد الغفران والخذلان بإذن الله .....

تصدر الخبر وسائل الاعلام والمشهد كما تناقلته وسائل الإعلام كالآتي :اليهود يقتحمون المسجد الأقصى .اشتباكات مع المصلين .المصليين يعتكفون فى المسجد الأقصى ...

الجنود اليهودالمدججين بالسلاح يدخلون ساحة المسجد الأقصى ويطلقون الرصاص والمصلون يدافعون عن الأقصى بما يستطيعون بأيديهم وبأحذيتهم وبالكراسي ....

كل يوم تحمل لنا الأخبار انتهكات لقدسية المسجد الأقصى وانتهاك لحرمته من الصهاينة المحتلين وكل يوم خبر عن حفريات ومؤامرة لهدم المسجد الأقصى للبحث عن هيكل اليهود المزعوم

ولانجد غير بيانات شجب وتنديد ألا لعنة الله على التطبيع والتهويد الذى سرى في الأمة .....

[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le mercredi 07 octobre 2009 14:55

فضائل صوم الست من شوال



أخي المسلم: لا شك أن المسلم مطالب بالمداومة على الطاعات، والاستمرار في الحرص على تزكية النفس.
ومن أجل هذه التزكية شُرعت العبادات والطاعات، وبقدر نصيب العبد من الطاعات تكون تزكيته لنفسه، وبقدر تفريطه يكون بُعده عن التزكية.
لذا كان أهل الطاعات أرق قلوباً، وأكثر صلاحاً، وأهل المعاصي أغلظ قلوباً، وأشد فساداً.
والصوم من تلك العبادات التي تطهِّر القلوب من أدرانها، وتشفيها من أمراضها.. لذلك فإن شهر رمضان موسمٌ للمراجعة، وأيامه طهارة للقلوب.
وتلك فائدة عظيمة يجنيها الصائم من صومه، ليخرج من صومه بقلب جديد، وحالة أخرى.
وصيام الستة من شوال بعد رمضان، فرصة من تلك الفرص الغالية، بحيث يقف الصائم على أعتاب طاعة أخرى، بعد أن فرغ من صيام رمضان.
وقد أرشد أمته إلى فضل الست من شوال، وحثهم بأسلوب يرغِّب في صيام هذه الأيام..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر » [رواه مسلم وغيره].
قال الإمام النووي رحمه الله : قال العلماء: ( وإنما كان كصيام الدهر، لأن الحسنة بعشر أمثالها، فرمضان بعشرة أشهر، والستة بشهرين..).

[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le dimanche 04 octobre 2009 15:07

mada ba3da ramadan? ماذا بعد رمضان ؟

mada ba3da ramadan? ماذا بعد رمضان ؟
يجب أن يكون العبد مستمراً على طاعة الله ، ثابتاً على شرعه ، مستقيماً على دينه لا يروغ روغان الثعالب يعبد الله في شهر دون شهر .. أو في مكان دون آخر .. أو مع قوم دون آخرين .. لا .. وألف لا !!

بل يعلم أن رب رمضان هو رب بقية الشهور والأيام ، وأنه رب الأزمنة والأماكن كلها ، فيستقيم على شرع الله حتى يلقى ربه وهو عنه راض .

قال تعالى { فاستقم كما أمرت ومن تاب معك } [هود:112]

وقال عز وجل { فاستقيموا إليه واستغفروه } [فصلت:6]

أخي الكريم : جدير بكل مسلم يخاف الله تعالى أن يقف مع نفسه بعد هذا الشهر الكريم ليحاسبها ، فمحاسبة النفس من أنجع الأدوية بإذن الله لإصلاح القلوب وحثها على الخير ، وها نحن قد ودعنا رمضان المبارك بأيامه الجميلة ولياليه العطرة الفواحة بالروحانية ، ودعناه ومضى ، ولا ندري هل سندركه في عام قادم أم ستنتهي آجالنا دونه ؟
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le lundi 28 septembre 2009 20:26

la tansa dikra allah

la tansa dikra allah
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le lundi 28 septembre 2009 20:20

allahuma amitni fakir

allahuma amitni fakir
alahuma ana l fakiru ilaika wa anta al ganiyu wahdaka ya arhama a rahimin
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le lundi 28 septembre 2009 20:19